الاستقلال الاستراتيجي لفيتنام يبلغ آفاقًا جديدة
كتب : ماهر بدر بعد أربعين عامًا من تطبيق سياسة "دوي موي" (التجديد)، حققت فيتنام إنجازات هائلة ذات أهمية تاريخية في جميع المجالات. ومن أهم هذه الإنجازات وأكثرها ديمومة، بناء وتعزيز وتطوير "الاستقلال الاستراتيجي" للبلاد تحت قيادة الحزب الشيوعي الفيتنامي. وفي ظل الأوضاع العالمية والإقليمية المتغيرة والمعقدة بسرعة، أصبح الاستقلال الاستراتيجي ركيزة أساسية لفيتنام لضمان مصالحها الوطنية، والحفاظ على استقلالها وسيادتها، والاندماج بفعالية وعمق في المجتمع الدولي. 1. الاستقلال الاستراتيجي - فكر فيتنام المتسق الاستقلال الاستراتيجي ليس مفهومًا جديدًا في فكر قيادة الحزب الشيوعي الفيتنامي. فمنذ نشأته، حدد الحزب الشيوعي الفيتنامي الاستقلال الوطني المرتبط بالاشتراكية كهدف رئيسي للثورة الفيتنامية. خلال الحرب، تجلّت الاستقلالية الاستراتيجية في سياسة "الاعتماد بالدرجة الأولى على القوة الذاتية"، والسعي للحصول على الدعم الدولي دون التبعية أو المساس بالسيادة الوطنية. ومع دخولنا مرحلة "دوي موي" (التجديد)، في زمن السلام والتكامل والعولمة، تطورت الاستقلالية الاستراتيجية ...