هدم بناية الطور تحريض رسمي على الوجود الفلسطيني
بقلم : سري القدوة السبت 10 تشرين أول / أكتوبر 2026. هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمشاركة الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، مبنى سكنيا يضم عشر شقق في بلدة الطور بالقدس الشرقية المحتلة، وتشريد ساكنيه الفلسطينيين، وأن هدم المبنى وتشريد الأسر الفلسطينية يمثلان انتهاكاً لحقوق السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويأتيان في سياق سياسة متواصلة تستهدف الحد من الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، من خلال هدم المنازل وفرض إجراءات تؤدي إلى تهجير سكانها . هدم المنازل يأتي في إطار سياسة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، من خلال التضييق في مجالي التخطيط والبناء، ورفض منح التراخيص، وفرض الغرامات وإخطارات الهدم، وصولاً إلى هدم المنازل والإخلاء، وتم هدم البناية السكنية بعد سنوات من ملاحقة سكانها بإخطارات الهدم والغرامات، ورفض سلطات الاحتلال منحهم تراخيص البناء، وأن تدخل وزراء حكومة الاحتلال في عمليات الهدم وتحويل الجرافات إلى أدوات للاستعراض السياسي من شأنه أن يفاقم التحريض، ويشجع على مزيد من الاعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم . هدم المنازل الفلسطينية لا يمكن تبريره بالذرائع الإدارية أو التنظي...