لبنان يعلق المفاوضات النووية.. وإيران ترفع ورقة "هرمز" لكسر شوكة نتنياهو
يوسف حسن يكتب - في مشهد تصاعدي معقّد، يبدو أن اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران اصطدم بعقبة لبنانية منذ اللحظة الأولى. فما يجري اليوم على الساحة ليس مجرد خرق للاتفاق، بل هو اختبار حقيقي لإرادة الأطراف، حيث يتحرك الجميع على حافة الهاوية بين الردع العسكري والطاولة المقلوبة. أولاً: نتنياهو يبحث عن "هامش حركة" لا عن التزام لم يكن خافياً على أحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يلتزم بحرفية بنود المرحلة الأولى من التفاهم الأميركي-الإيراني. فمنذ البداية، راهن نتنياهو على إبقاء يديه حرّتين في لبنان، ليس بهدف تنفيذ وقف إطلاق النار، بل لمواصلة فرض وقائع ميدانية جديدة، وكسب الوقت في معركة استنزاف لا يريد أن يكون طرفاً فيها من موقع الضعيف. ثانياً: طهران تنتظر التنفيذ قبل التفاوض في الجانب الآخر، وضعت طهران حساباتها بدقة متناهية. فأكدت بأنها لن تنتقل إلى طاولة الحوار بشأن الملف النووي الشائك، إلا بعد أن ترى بنود الاتفاق تُطبَّق على أرض الواقع، وفي مقدمتها البند المرتبط بوقف العدوان على لبنان. وبعبارة أخرى: لا نقاش في التخصيب قبل وقف القصف. ثالثاً: رسائل اليوم.. إلغاء التفاوض ...