أنه يحب الله ورسوله
«إنه يُحبُّ اللهَ ورسولَه»
إعداد أ.احمد اسماعيل
كان على عهدِ النبي ﷺ رجلٌ اسمه عبد الله،
وكان حلوَ الدعابة، يضحكُ النبي ﷺ بين الفينة والأخرى إذا التقيا،
وكان عبد الله مبتلي بشرب الخمر،
فجلدهُ النبي ﷺ حدا،
ثم شرب مرةً أخرى،
فجيءَ به إلى النبي ﷺ، فأمرَ بجلده،
فقال رجلٌ من الحاضرين:
اللهم العنه، ما أكثرَ ما يُؤتى به!
فقال النبي ﷺ:
«لا تلعنْه، واللهِ ما علمتُ إلا أنه يُحبُّ اللهَ ورسولَه.»
هذا الكلامُ ليس تبريرًا للمعاصي، ولا حثًّا على ارتكابها،
وإنما لتغيير النظرةِ إلى المبتلَين بالذنوب من المسلمين،
وكلُّنا مبتلى.
ولكن سبحانَ من أرْخى علينا سِترَه،
فأظهرَ للناسِ أحسنَ ما فينا!
في كلِّ إنسانٍ بذرةُ خير،
فلا تحملوا مفاتيحَ الجنةِ والنارِ .
التي لا تتحجب تصوم وتصلي،
وتحب النبي صلى الله عليه وسلم
فارفقوا بها
،
والذي لا يُصلي يُشعلُ حربًا لشتمِ النبي ﷺ أمامه فخذوا بيده،
والذي يصومُ ولا يُصلي، في قلبِه شُعلةُ نورٍ فلا تُطفِئوها.
ارفقوا بالناس، فما استقامَ أحدٌ منَّا بقوّتِه،
ولكن اللهُ أعانَه.
أغلبُ عصاةِ المسلمين يَعصونَ ضعفًا لا تكبرا وتجبرا،
فاحمدوا اللهُ على العافية،
ولا تعيروا ولا تشتموا ولا تغلظوا لأمثال هؤلاء كان الله يرسل الأنبياء
فهنيئا لمن قام بعمل الأنبياء

تعليقات
إرسال تعليق